لم أكن أعلم أن الحزن سيجعلني فنانه
أنا لينا عبدالله، مصممة أزياء وفنانة تشكيلية.
منذ طفولتي، كنتُ أعشق دمية باربي، وأحبّ تصاميم أزيائها المميزة. كنت أجمع صورها، وأستوحي منها تصاميم فساتيني الخاصة. في العاشرة من عمري، اشتريت مكينة خياطة صغيرة، وبدأت أخيط لزميلتي وأخواتي الصغيرات، محققةً شغفي في تصميم الأزياء.
مع مرور الوقت، انشغلتُ بدراستي، ثم زواجي وتربية أطفالي، حتى تركتُ موهبتي جانبًا لفترة. لكن بعد وفاة أمي -رحمها الله وغفر لها- دخلتُ في حالة من الحزن الشديد، فوجدتُ في الفنّ ملاذًا يُخفف عني الألم.
في أيام الحجر العام خلال جائحة كورونا، قررت أن أستثمر وقتي في تطوير مواهبي المدفونة، فتعمقتُ في الفن التشكيلي، وصقلت مهاراتي في تصميم الأزياء وريادة الأعمال. وبفضل الله، أصبح لديّ اليوم مشروعي الخاص، الذي يتوافق مع رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله وادامه ، حيث أسعى إلى تقديم ماركة أزياء سعودية عالية الجودة، تنافس بإبداعها وتميزها في عالم الموضة